الخياطة التجميلية للمهبل هل لها أضرار؟ و هل من الأفضل إجراؤها أثناء الولادة أو بعدها؟



تسمع الكثير من النساء عن الخياطة التجميلية للمهبل، لكن ما زالت هناك العديد من المفاهيم الخاطئة حولها. فالبعض يعتقد أنها تُجرى فقط أثناء الولادة، بينما يظن آخرون أنها إجراء تجميلي بحت لا يحمل أي فائدة طبية.

في هذا المقال سنتعرف على حقيقة هذه العملية، ومتى تكون ضرورية، وما إذا كانت آمنة، وهل يمكن إجراؤها في وقت آخر غير الولادة.


ما هي الخياطة التجميلية للمهبل؟


الخياطة التجميلية للمهبل هي عملية جراحية تهدف إلى تضييق المهبل و إصلاح ارتخاء الأنسجة المحيطة به، مما يساعد على استعادة الدعم الطبيعي وتحسين الوظيفة في الحالات المناسبة.

قد يكون الهدف من العملية:

  • علاج ارتخاء ناتج عن الولادات الطبيعية أو التقدم في العمر
  • إصلاح تشوهات أو ندبات قديمة.
  • تحسين بعض الأعراض التي تؤثر في جودة الحياة.

و من المهم التأكيد أنه لا ينبغي إجراء هذه العملية إلا إذا كان هناك سبب طبي أو شكوى واضحة و ليس فقط لمجرد تحسين الشكل الخارجي أو لمجرد الرغبة في تضييق المهبل دون سبب واضح، لأن الجراحة غير الضرورية قد تسبب مشاكل أكثر من فائدتها.  


هل تُجرى فقط أثناء الولادة؟

الإجابة هي: لا.

من المهم التفريق بين حالتين:

أولًا: إصلاح تمزقات الولادة

إذا حدث تمزق أثناء الولادة الطبيعية، يتم إصلاحه مباشرة بعد الولادة غالبا تحت تأثير بنج موضعي، وهذا يُعد جزءًا من علاج التمزق وليس عملية تجميلية.

ثانيًا: الخياطة التجميلية

من الأفضل تأجيلها فترة لا تقل عن 3 أشهر بعد الولادة، حتي تتعافي الأنسجة تمامًا و تعود لطبيعتها،  لتقييم درجة الارتخاء بدقة واختيار الإجراء الأنسب. و هي عملية تتضمن شد العضلات و قص الأنسجة الزائدة و تتم تحت تأثير بنج نصفي او كلي.


هل العملية خطيرة؟

عندما تُجرى على يد طبيب مختص وبعد تقييم جيد للحالة، فإنها تُعد آمنة بشكل عام.

لكن مثل أي عملية جراحية، قد تحدث بعض المضاعفات المحتملة مثل:

  • النزيف.
  • العدوى.
  • الألم المؤقت.
  • تكوّن ندبة.
  • تضييق زائد قد يسبب ألمًا أثناء العلاقة الزوجية إذا لم تُجرَ بالشكل الصحيح.

ولهذا يجب عدم اللجوء إليها إلا عند وجود داعٍ حقيقي.


من هي المرشحة المناسبة للعملية؟

قد تكون العملية مناسبة إذا كانت السيدة تعاني من:

  • ارتخاء شديد بعد الولادات الطبيعية.
  • سلس بولي.
  • ندبة مؤلمة أو تشوه بعد ولادة سابقة.
  • أعراض مزعجة تؤثر علي جودة الحياة.
  • تأثير سلبي على العلاقة الزوجية. 

أما في حالة عدم وجود أي شكوى أو مشكلة حقيقية، فلا توجد فائدة من إجراء العملية لمجرد الاعتقاد بأنها ضرورية.


متى يُنصح بإجرائها؟

يفضل عادة الانتظار حتى يكتمل التئام أنسجة الولادة، وغالبًا يكون ذلك بعد عدة أشهر، ثم تُجرى بعد فحص سريري وتقييم شامل.

كما يُفضل أن تكون السيدة قد انتهت من خطط الحمل المستقبلية، لأن الولادات الطبيعية اللاحقة قد تؤثر في نتيجة العملية. و في حالة حدوث حمل يُنصح بالولادة القيصرية لمنع تكرار إتساع المهبل.


الخلاصة

الخياطة التجميلية للمهبل ليست إجراءً يُجرى لكل النساء، وليست مرتبطة بالولادة فقط. فقد تُجرى في أي وقت بعد اكتمال التعافي، إذا كانت هناك مشكلة حقيقية تستدعي التدخل، وبعد تقييم دقيق من طبيبة النساء.

ويبقى القرار الصحيح هو القرار المبني على الفحص الطبي، وليس على الشائعات أو التجارب الشخصية. 

تعليقات

الأكثر مشاهدة

وسائل منع الحمل، كيف تختارين الوسيلة المناسبة

الولادة القيصرية، ما أسبابها و ماهي مخاطرها؟ ونصائح مهمة بعد العملية

علامات إقتراب الولادة، وطرق تسهيل الولادة

كيفية متابعة الحمل

الطرق الطبيعية لمنع الحمل

زيادة الخصوبة بشكل طبيعي

ماهي افضل وسيلة لمنع الحمل؟

فشل المبيض المبكر، الأسباب و طرق العلاج

هرمون الحليب و علاقته بالحمل

كل ما يهمك عن هرمون الحليب